الدكتور الصيدلي عبد الرحمن محمد مرقباوي/نائب نقيب الصيادلة في لبنان المرشح لمنصب نقيب الصيادلة في لبنان

*الدكتور الصيدلاني عبدالرحمن محمد مرقباوي … خطوة مباركة*

في سنين التفلت الأمني زمن الحرب اللبنانية والمجتمعات الصغيرة التي تعيش الفوضى والتزوير والإحتكار كلفتني مرجعيات رسمية بالمشاركة مع مجموعة التفتيش الصحي الصيدلي تؤازرنا قوة من الأمن الداخلي لمراقبة صلاحية الدواء وبلد المنشأ وخضوعها لقوانين وزارة الصحة وتشمل ايضا لبن الأطفال والمشتقات الصيدلانية الغذائية .
مهمة شاقة في اجواء لا سلطة مرهوبة الجانب ولا أمن يفي بالطلب ومع هذا باشرنا عملنا اليومي وكل صباح نضع كشركاء بالعمل خطة بأسماء الصيدليات المنوي زيارتها وذلك قبل دقائق من الإنطلاق حتى لا يتم تسريب الكشف نعمل تحت مسمى ( الدواء الفاسد يقتل دون معرفة الهوية) ..
..في يوم كان الكشف على صيدلية مرقباوي بمنطقة الزاهرية وكنت على صداقة ومعرفة مع صاحبها المشهود له بالأمانة والأستقامة الدكتور الصيدلي محمد مرقباوي وتحرجت كثيرا خوفا من اكتشاف اية مخالفة مع الإصرار على تسطير مضبطة بحق أي خطأ .
إستقبلنا الصديق ابو توفيق بإبتسامته المعهودة ورحب بإجراء الكشف وكلما انتهينا من مراقبة واجهة ادوية إلى حيث إنتهينا تحت مسمى كاملة الأوصاف .
صيدلية مرقباوي من أكبر صيدليات المدينة كانت تعمل على تأمين أدوية الأمراض المفقودة بكل ضمير مهني من حيث الصلاحية والسعر في حين كانت مافيات الدواء المستورد من بلاد تفتقر للثقة ولا اخفي أن اقول ان هناك الكثير من الصيدليات في طرابلس حظيت بثقتنا وكانت على مستوى المسؤولية ثم دخل الدكتور محمد مرقباوي في صلب العمل النقابي الصيدلاني كعضو في مجلس ادارة النقابة وله العديد من المشاريع التي ترجمها مع زملائه للنهوض بالعمل الدوائي بكل تفاصيله ومن هنا من هذه البيئة البيضاء النقية ولد وترعرع الدكتور عبدالرحمن محمد مرقباوي الصدق بالعمل / شراء وبيع الدواء الحائز على المواصفات المطلوبة ومراعاة اوضاع الفقراء فهو ابن عائلة اتصفت بالشهامة ونسجت افضل العلاقة مع المجتمع .
مارس الدكتور عبدالرحمن مهنته كدكتور صيدلي وفاز ايضا بعضوية نقابة مجلس الصيادلة وانتخب نائباً للنقيب . أضيئ قليلا على ما اعرفه عنه من ملاحقة قضايا الصيادلة والمطالبة بحقوقهم وحمايتهم عبر تحركات قانونية وسلمية. ساهم بترجمة وولادة عدة اتفاقيات تعاون مع مؤسسات ونقابات وهيئات واهمها مع نقابة اطباء لبنان طرابلس وذلك بالتفاهم والتعمق واليد الواحدة مع سعادة نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم صاحب الأفكار النيرة والعلاقات الإجتماعية والنجاحات المنظورة ونحن اليوم مع اقتراب ولاية المجلس الحالي لنقابة الصيادلة وترشح الدكتور الصيدلاني عبدالرحمن محمد مرقباوي لمنصب النقيب اردت الإضاءة على تاريخ عائلته لان البيت هو المدرسة الأولى المسكونة بالأخلاق والضمير والمبادئ والدكتور عبدالرحمن مرقباوي الشاب الواعد فرصة لإستمرار العمل النقابي الصارم والحواري والمتشاور لإختيار افضل المعالجات لدرء خطر كل دواء غير مطابق للمواصفات، تكلمت بالبداية كمسؤول ومفتش صحي سابق واليوم كصحافي ومواطن اراقب واحاسب ولا أخشى بالله لومة لائم مباركة خطوتك ايها الصديق الجديد ابن الصديق القديم وارجو الله الكريم ان يسدد خطاك لما فيه المصلحة العامة.

لَك صوتي غير المحتسَب في صندوقة الإقتراع
الإعلامي أحمد درويش
مستشار نقابة محرري الصحافة اللبنانية