لقاء جامع بمناسبة ذكرى جريمة حريق الأقصى تحت عنوان: “من حريق الأقصى إلى طوفان الأقصى” بحضور سماحة مفتي عكّار وسيادة مطران عكّار وتوابعها

أقام مجلس عكّار في المؤتمر الشعبي اللبناني لقاءً تحت عنوان: “من حريق الأقصى إلى طوفان الأقصى”، مساء الأحد ٢٥-٨-٢٠٢٤، في دارة مسؤول الشؤون العربيّة والخارجيّة والشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني البروفيسور أسعد السحمراني في حلبا عكّار، وقد تقدّم الحضور مفتي عكّار سماحة الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا، ومطران عكّار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور، وعضو المجلس الإسلامي العلوي الشيخ حسن حامد، ورئيس دائرة الأوقاف في عكّار الشيخ مالك جديدة، والعلماء السادة: الشيخ علي السحمراني، والشيخ وليد اسماعيل، والمقرئ الشيخ عبدالرحمن عوض، والشيخ عبدالرحمن الحاج، والشيخ محمّد الجندي، والشيخ بشّار الكيلاني، والشيخ صلاح عبّاس، والأب فؤاد مخّول والأب المحامي ريمون يعقوب، وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الدكتور كفاح الكسّار، وعضو المجلس الإسلامي العلوي أحمد الهضام، ووفد المقاومة الفلسطينيّة يتقدّمه الحاج أبو جهاد فيّاض وأعضاء قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني: الأخ نورالدين مقصود، والأخ عبدالرحيم السحمراني، والأخ محمّد تليجة، ومنفّذ عامّ عكّار في الحزب السوري القزمي الاجتماعي أحمد السبسبي، وأمين فرع عكّار في حزب البعث العربي الإشتراكي خضر عثمان، ورئيس جمعيّة البيت السعيد الصيدلي علي عفّان، ورئيس بلديّة النورة الحاج منير عبّاس، ومختار حلبا محمّد الرفاعي، ومختار السويسة علي القرحاني، ومختار كروم عرب السابق محمّد حرفوش، وعضو المجلس البلدي في النورة جمال موسى، والرئيس الإقليمي للدفاع المدني في عكّار سابقاً الحاج رشيد موسى، وعضو مجلس نقابة أطبّاء الأسنان في الشمال الدكتور ميلاد ديب، والأطبّاء: الدكتور الأديب مصطفى عبدالفتّاح، والدكتور غازي الرفاعي، والدكتور ياسر طعّوم، والدكتور جهاد محمّد، والصيدلي غدي السحمراني، ومدراء الثانويّات والمدارس الحاليّون والسابقون: كامل الشعّار، وأحمد الملحم، وأديب نادر، ومحمود السحمراني عضو الهيئة الإداريّة لرابطة التعليم الأساسي في لبنان، وجورج جبّور، والمحامون: يوسف نادر، ولارمندا السحمراني، ومنى الزغبي، والمراقب في وزارة الإقتصاد المهندس محمّد موسى، والمسؤول الإداري في طبابة عكّار كفاح بغداد، والشاعر الدكتور عبدالكريم حبلص، ورئيس مركز الأحراج في الجومة سابقاً مصطفى مرعب، وأعضاء قيادة اتّحاد الشباب الوطني: علي مقصود، ومحمود السحمراني، ومحمّد الأسعد، وشادي السحمراني، ومن قيادة الاتّحاد النسائي الوطني: سعاد عبدالقادر، ورشا اليوسف، وبسيمة الرفاعي، وسميرة العلي، ومن إدارة هيئة الإسعاف الشعبي: المحاميّة لارمندا السحمراني، والشاعرة لينة السحمراني، وحشد من الفاعليات ووجهاء العائلات والتربويّين والشباب الجامعي.

افتتح اللقاء بقراءة الفاتحة والصلاة لروح الرئيس الدكتور سليم الحصّ والشهداء الأبرار، ثمّ رحّب بالحضور البروفيسور أسعد السحمراني وأبلغهم تحيّات منسّق عامّ المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور عدنان بدر وقيادة المؤتمر ومؤسّساته، وكانت له كلمة بالمناسبة، ثمّ كانت كلمات لكلّ من: مفتي عكّار الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا، ومطران عكّار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور، وعضو المجلس الإسلامي العلوي الشيخ حسن حامد، ورئيس دائرة اوقاف عكّار الشيخ مالك جديدة، ومن المقاومة الفلسطينيّة أبو جهاد فيّاض، وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الدكتور كفاح الكسّار، ومنفّذ عامّ عكّار في الحزب السوري القومي الاجتماعي أحمد السبسبي، والمربّي كامل الشعّار، والدكتور ياسر طعّوم، وقد أكّدت الكلمات على المواقف الآتية:

١- إنّ واقعة حريق المسجد الأقصى، بتاريخ ٢١-٨-١٩٦٩، كانت ضمن المخطّطات التهويديّة للقدس والمقدّسات، والأوقاف الإسلاميّة والمسيحيّة، وهذا يوجب على المؤمنين أن يبذلوا الغالي والثمين في إطار المقاومة لتطهير المقدّسات، وتحرير الأرض، كي يتسنّى للحجّاج والمصلّين أن يزوروا القدس محرّرةً، خاليةً من الصهاينة، وقد نصّت العهدة العمريّة في العام ٦٣٦ ميلاديّة التي أعطاها الخليفة عمر بن الخطّاب لبطريرك القدس صفرينوس: (وأن لا يقيم أحدٌ معهم من يهود في إيلياء القدس).

٢- وجّه المتحدّثون التحيّة لأبطال المقاومة في غزّة هاشم وفي الضفّة الغربيّة وعموم فلسطين المحتلّة، وفي لبنان، وسورية، وسائر ساحات المساندة والمقاومة، وكان الإجماع على أنّ ضريبة الدمّ وأثمان الفدائيّة والمقاومة والجهاد يدفعها الأحرار والشرفاء لطرد الاحتلال ومن أجل العزّة والكرامة، وفي هذا أكّد الجميع أنّ الاستشهاد والفدائيّة لا تُخيف أحداً بل هي مسار طلّاب الحرّيّة والاستقلال والعزّة، بينما يتخاذل ويفرّ من المواجهة الجبناء والأذلّاء وعشّاق الدنيا، وليعلم الجميع أنّ من يقضون بحوادث السير بين شهداء وجرحى هم أضعاف أضعاف من استشهدوا في غزّة وكلّ الساحات من طوفان الأقصى إلى اليوم، وقد مضى على حرب طوفان الأقصى عشرة أشهر و٢٤ يوماً.

٣- في الحديث عن واجبات أبناء الأمّة في معركة المصير ضدّ الكيان الصهيونيّ وشركائه، كان التوافق على أنواع المقاومة وفق التوزيع الآتي:
أ- تفعيل نشر ثقافة فلسطين والقدس بين أبناء الجيل، ومع هذا التربية على العزّة والمقاومة، وعلى التضحية من أجل قضيّة الأمّة الكبرى فلسطين والمقدّسات.
ب- تنشيط الحرب السيبرانيّة باستخدام التقنيّات المعاصرة لعرض جرائم العدوّ العنصريّة، ومعه شركاؤه، ونشر الترشيد والتصويب للمفاهيم الصحيحة بشأن قضيّة فلسطين.
ج- العمل بكلّ الإمكانات المتاحة في استخدام سلاح مقاطعة بضائع الأعداء، والشركات الداعمة للكيان الصهيونيّ، وزيادة الحصار على العدوّ وشركائه ومؤسّساتهم والداعمين له.
د- تقديم الممكن من الدعم الاجتماعي، والطبّي، والمالي، والتسليحي، للمقاومين.
ه‍- إشهار ثقافة المقاومة من خلال الآداب والفنون والإعلام، لتكون مخرجات الإنتاج الفكري والفنّي كلّها باتّجاه القدس وفلسطين.
و- الانخراط في صفوف المقاومة، لكلّ مقتدرٍ، التزاماً بمركزيّة الفدائيّة في المسيحيّة، ومركزيّة الجهاد في الإسلام.

٤- توافق الجميع على أن استحضار فلسطين والقدس والمقدّسات في الخطاب الدينيّ ضرورة وواجب، من أجل تصويب المفاهيم، واستنهاض الهمم، وتحقيق الحشد والتعبئة، باتّجاه مسار معركة النصر والتحرير.

ختاماً، بعد التوافق على مواصلة اللقاءات والشورى حسب ما تقتضيه مسارات الحرب، وجّه اللقاء تحيّة من حلبا عاصمة محافظة عكّار إلى أرواح الشهداء الأبرار، ودعاءً بالشفاء للجرحى، وتضامناً مع الأسرى، ومع عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وذكّروا بأنّ استقرار الوطن العربيّ، والإقليم، والعالم، لن يكون إلّا بتحرير فلسطين والتزام حلّ العودتيْن:
أ- عودة كلّ صهيوني إلى البلد الذي جاء منه هو أو أهله.
ب- عودة كلّ فلسطيني إلى وطنه ودياره.