اللقاء التضامني وحركة الأمة نظّما وقفة تضامنية وصلّيا الغائب عن أرواح شهداء فلسطين: عملية “ثأر الشهداء” تكرس توازن الردع ووحدة الساحات

أدى رئيس اللقاء التضامني الوطني؛ سماحة الشيخ مصطفى ملص، صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين في مسجد كلية الدعوة الإسلامية ببيروت، محيّياً خلال كلمته في وقفة تضامنية مع جهاد الشعب الفلسطيني، تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة غطرسة الاحتلال وممارساته الإرهابية، التي لم ولن تستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني المقاوم والمتمسك بحقوقه في تحرير أرضه، باذلاً التضحيات الكبيرة لدحر الاحتلال عنها.
وإذ ندد رئيس اللقاء التضامني الوطني بالجريمة البشعة التي ارتكبها العدو بحق قادة من “سرايا القدس”، والتي ذهب ضحيتها شيوخ ونساء وأطفال؛ في أبشع جريمة من مسلسل الجرائم الصهيونية ضد الإنسانية، أشار إلى أن العدو بتكرار إجرامه يؤكد طبيعته العنصرية والدموية، كما أنه لا يعتدي فقط من أجل الخروج من أزماته الداخلية، بل ليؤكد أيضاً للنظام الرسمي العربي أنه ما زال قوياً، وأن له دوراً في رسم السياسات في المنطقة، وأن أذرعه العسكرية والأمنية ما تزال فاعلة.
من جهته، لفت أمين عام حركة الأمة؛ فضيلة الشيخ عبد الله جبري، إلى أن العدوان “الإسرائيلي” الإجرامي جاء بضوء أخضر أميركي، وهو محاولة فاشلة لحرف الأنظار عن الأزمة العميقة التي يغرق بها كيان الاحتلال في ظل الانقسام العمودي الحاصل، وهو من جهة ثانية خطوة للتعبير عن رفض أميركي – “إسرائيلي” للتقارب العربي – العربي، الذي يعني فشل المشروع الذي تم رسمه للعبث بأمن واستقرار المنطقة وتم العمل على تنفيذه عبر جماعات التطرف والإرهاب.
وشدد الشيخ جبري على أن الرد الفلسطيني الشجاع على العدوان لم يتأخر ، فجاء حاسماً ومدوياً، وجاءت رياحه عاصفة وأمواجه هادرة، وتجاوزت غلاف غزة لتطال تل أبيب، وتضع مطار بن غوريون خارج الخدمة، وتضع قطعان المستوطنين والمحتلين يرتعبون في الملاجئ، فأكدت عملية “ثار الأحرار” الحزم والعزم القاطعَين على معادلات “سيف القدس” و”وحدة الساحات” التي تتبناها كل فصائل المقاومة، والتي تشكل استمراراً للنصر الكبير الذي حققته المقاومة الإسلامية في لبنان في أيار عام 2000، والذي نستعد للاحتفال بعيده ال23، وباندحار العدو وفراره دون قيد أو شرط.
وختم الشيخ جبري بالقول: الرد المقاوم الحاسم سيبقى دائماً حازماً، وهو الآن يشلّ الحياة والحركة داخل الكيان، ويُراَكِمُ الخُطى باتجاه تحرير فلسطين؛ كل فلسطين.. من النهر الى البحر .