رسالة سورية وصلت إلى فرنجية…ما هي ؟

ليبانون ديبايت-وليد خوري

في بيروت، يستمهل رئيس تيّار “المردة” سليمان فرنجية، إعلان ترشيحه لرئاسة الجمهورية. هذه الخطوة التي يحتاجها “الثنائي الشيعي” للخروج من دائرة أخذت توحي أن فرنجية مرشّح “الثنائي” فقط، يتعامل معها الأخير بحذرٍ شديد، فيما يبدو عليه الأمر، أنه ينتظر توافر أجواء ومناخات إقليمية مؤاتية.

أخيراً، وصلت إلى فرنجية أجواء من دمشق، مفادها “الإنتظار وعدم التسرّع في إعلان الترشيح”. فهم أن الأجواء الإقليمية لا زالت غير مشجّعة وتوجب الإنتظار، وأن عليه إفساح المجال أمام الترتيبات الجارية بين المملكة العربية السعودية والدولة السورية، في شأن استعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وثمة من يعتقد أن الترتيبات الجارية بين القطبين الإقليميين، قد تعود بفائدة على فرنجية، ربطاً بقراءاتٍ متأنية للحدث السعودي – السعودي، إذ بات الأخير يرى ضرورةً في التنسيق والتعاون مع دمشق من أجل حلّ بعض مشاكل المنطقة، ما أخذ البعض صوب الإعتقاد باحتمال إعادة تفعيل معادلة س ـ س.