جزم مرجع سياسي بمغادرة ألرئيس ميشال عون قصر بعبدا بعد انتهاء فترة حكمه في 31/10/2022 ! وعندما سئل عن امكانية حدوث فراغ رئاسي اذا تعذر انتخاب رئيس خلفه لأشهر قد تطول لم يتردد بالقول : كل شيء وارد … وعندما قيل له ان الرئيس امين الجميل اختار قائد الجيش مضطراً وكان وقتها العماد ميشال عون ليشكل حكومة تشرف على انتخابات رئاسية وحصل ما حصل فهل تتكرر المسألة مع الرئيس عون اجاب مازحاً : كل شيء وارد لكن علينا قياس حسابات عون السياسية والشخصية والمذهبية وايهما اقرب الى نفسه : ان يكون مارونياً مثل قائد الجيش هو الذي سيقوم بدوره عام 2022 كما حصل معه عام 1988 وهذا يعني توفير فرصة للعماد جوزيف عون ليكون هو الرئيس المقبل ونهاية اي طموح لصهره الصغير وهو الآن في أسوأ ايامه !!
الخيار الثاني امام عون كما يتوقع المرجع السياسي هو ان يتم تسليم الحكم لرئيس حكومة تصريف الاعمال السني وليس في لبنان من لا يعرف مدى الكراهية التي سادت العلاقة بين عون والسنة خلال نحو ربع قرن ..
على كل – يتابع المرجع – علينا انتظار تطورات المنطقة ومفاوضات تحديد الحدود وبدء الحفر واستخراج النفط والغاز للحكم على اي المقاييس ستعتمد في المرحلة المقبلة … وهل سيظل هناك عقبات امام انتخاب رئيس للجمهورية يختاره اللبنانيون ؟