أيُّ انقلابٍ بلا سلاح يدخل القلوب قبل البيوت، ويغيَّر السلوك قبل الشعارات، كما يفعل انقلابُ رمضان…
يطلُّ علينا كل عام انقلابٌ من نوع آخر ، لا يُعلن عبر بيانٍ عسكري ، ولا تفرضه قوة غاشمة ، ومع ذلك يغيّر حياة ما يقارب ٢ مليار مسلم في لحظات.
إنه انقلاب رمضان… التحوّل الهادئ العميق ، الذي يهذب النفس ويطهرها من الآثام والشوائب والأخلاق…